

متى نُلبّي النّداء؟
مجدداً ولكن من مقعدٍ آخر أعود إلى الكتابة، وكأنها ما أنتمي إليه. منزلي ووقاري، وكل ما أعرف في هذه الدنيا يتلخص في مساحةٍ بيضاءٍ وحبر. صفحة بيضاء واحدة، تعيدني من جديد إلى الحياةَ التي تشبهني الحياة التي أعرِفُهَا الحياة التي أُحِب مهما كان الموضوع والشعور الذي أكتب عنه.. الكتابة واحدة والعلاقة ذاتها، أعود إليها في كلّ مرّةٍ بشكلٍ لا يشبه الآخر، وفي نفس الوقت، تجدني أعود بالشكل ذاته.. (يبتسم) أعيشُ أياماً مألوفة وكأنني عشتها مسبقاً أعرِفُها.. لا بأحداثِها بل بشعورها كُنتُ هُ
2 min read


في ديسمبر نجد الجواب
ها نحن هنا، في الفصل الأخير.. نعود بالنظر إلى كل ما عشناه خلال هذا العام، ونرى الكثير الكثير. إن كنتَ سألتني عن توقّعي لهذا العام في بدايته، لكانت إجابتي مختلفة كليًّا عمّا حدث فعلًا. جرّب أن تمسك هاتفك، ادخل إلى ألبوم الصور، وعد إلى أول صورة التقطتها هذا العام، وفكّر: هل ذلك الإنسان الذي تراه هو نفسه الذي أنت عليه اليوم؟ عد إلى عيد الفطر في إبريل، وإلى نهارات مايو، وانظر كيف كان شكل الأيام، ومن كان هناك معك في ذلك الوقت. توقّف في يونيو، واسمع ضحكاته، حتى تصل إلى ذكريات صيف
2 min read


عادت الشمس إلى قلبي
حدث شيءٌ غريب، ولم أعلم به حتى تلك اللحظة. استيقظت مبكّراً في ذلك الصباح الدافئ، مددت يدي إلى السماء وعيني لم تفتح بعد، وعَلَت وجهي ابتسامةٌ وكأنني لازلت في الخامسة من عمري ، ولكن بطول ذراعِ رجلاً في أوّل الثلاثين. اتجهت إلى مرآة مغسلة الحمّام، وقمت بتنظيف أسناني بكسلٍ وأنا أنظر إلى المرآة بنصف عين… لحظة، هذا أنا، أعرِفُني، نفس العين الفضولية والدهشة الحقيقية، بل وأنني أشعر به مجدداً، ليس ذلك فقط، بل إنني أَعرِفُهُ جداً، هنا في الجهة اليسرى من قفصي الصدري، هذا قلبي! القلب الم
2 min read



